صحيفة طيبة الآن الإلكترونية » موجة قاتلة للمشاريع والتجار تشهدها المملكة في الفترة الأخيرة
thumb thumb
الاخبار
كشافة عمان تزور المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج بالمدينة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تطلق حملة لشراء أضحية العيد ملكة المعارض سحر هواش تقيم معرضها بالكويت نقابة البلدية لدولة الكويت حملة حافز : تهدف لتكريم العاملين المميزين في العمل رحلت الشيخة فريحة الأحمد الصباح”الأم المثالية” السجائر الالكترونية تغزو الكبار قبل الصغار السعودية البطالة لن تكون عائق امامنا بحلول عام 2022 المؤسسة الاهلية للأدلاء تستقبل وزير الحج والعمرة لتدشين خدمة الكترونية جديدة الكشافة ترشد أكثر من50 ألف حاجا بالمدينة شرطة المدينة تتمكن من القبض على تشكيل عصابي تخصص في الإعتداء على الأموال ،، قهوة وكتاب،، تواصل فعالياتها في سكة الحجاز بأمر الملك.. استضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء مصر وزير الحج والعمرة يتفقد أعمال الحج في المدينة المنورة بكامل جاهزيتها .. شرطة المدينة تستعد لخدمة ضيوف الرحمن أوسمة تميز وتكريم لكشافة الفرق الميدانية بالمدينة هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تعزز إجراءات خطة تحويل المراكز إلى بيئة رقمية متخصصة . أدلاء المدينة يحتفون بولادة أصغر حاج يشارك والديه المناسك جدة تشهد ختام دورة منهجية الإعداد الفني في كرة القدم قائد كشفي يشيد بدور الكشاف السعودي مع الحجاج   ثقات المدينة الرياضية شريك معتمد للمنظمة السويدية للتدريب والتطوير الرياضي
أخبار طيبة الان..
موجة قاتلة للمشاريع والتجار تشهدها المملكة في الفترة الأخيرة

طيبة الأن : المدينة : راكان المالكي

شهدت الحركة العقارية في المملكة العربية السعودية الأعوام السابقة عن هبوطحاد في أسعار وحركة العقارات والتجارة بشكل خاص ، اما العقارات فيوجد ثلاث أنواع من التجار في هذا المجال النوع الأول هوا من لدية عمائر ويأجر ،والنوع الثاني هوا من يشتري أراضي ويبيع والنوع الثالث هوا من يشتري أراضي ويعمر ويبيع وأول من اعلن انسحابه من العقار هوا التاجر الأول الذي لدية عمائر ويأجر لسبب سفر الأجانب فقل الطلاب على الشقق السكنية فهبطت أسعارها الى ما دون 40% من أسعارها السابقة ، اما النوع الثاني وهم الذين يشترون ويبيعون فبعضهم نجا في بداية هبوط أسعار لعقار بخسائر قليلة اما البعض فأوهم بأنها فتره فقط وسترتفع الأسعار ويرجع السيل لمجراه لكن للأسف جميعهم خسرو ، لسبب هبوط سوق العقار الى اكثر من 50% وما زال في هبوط فيعتبر النوعين الاولين هم اكثر المتضررين من غيرهم ، اما الفئه الأخيرة هم الذين يشترون ثم يعمرون ثم يقسمونها الى وحدات سكنية وشقق تميلك ، ويبيعونها فكان نضامهم المعتادين عليه سابقاً هوا شراء الأرض ثم تعميرها فيبيعون جزء منها ويقومون بشراء ارض جديدة واعمارها الى ان يتممون بيع ما سبق تعميره فتجد هذا النوع لديهم الكثير من العمائر عظم واقفه وفلل لم يتم تشطيبها لعدم بيعهم للمشروع الأول لارتباط بيع المشروع الأول باستكمال الثاني ، وهذا ما تسبب بالضرر على المقاولين فهم توقفت اشغالهم وتسبب ذلك في انخفاض كمية بيع الموارد وقل بيع أدوات الصحة وأدوات البناء فانخفضت أسعارها ، وتسببت بالضرر على البائع لهذه المواد وايضاً تضررو أصحاب النقل الذين لديهم سيارات كبيرة لنقل الموارد من مكان لمكان ومن مدينة لأخرى فيما كان في الماضي يذهب 10 مرات في الأسبوع لنقل الموارد اصبح يذهب 3 مرات او اقل اسبوعياً ، وهذا انعكس ايضاً على انخفاض أسعار الناقلين لقلة الطلب عليهم وايضاً يتوقفون أصحاب النقل بمعارض السيارات الثقيلة لوجود بيع لسياراتهم واقبل كبير من الناس والشركات اما الان فقلت مبيعاتهم وتضرر التاجر بشكل غير مباشر من اثر انخفاض أسعار وحركة العقار ، ونأتي الان للتاجر بشكل مفصل حين تضرر التجار من خروج الأجانب من السعودية قلت المبيعات بشكل كبير فنجد خوف الافراد من الصرف الزائد الرواتب لم تقل او تنقص لا على العكس لكن اصبح هناك خوف لدا الناس فبعضهم يريد ان يجمع مبلغ احتياطي لعدم معرفة ما تخبى له الأيام في المستقبل ، فنجد هنا الانخفاض الكبير الذي يعاني منه التاجر فلدينا على سبيل المثال ، أصحاب قاعات الافراح والاحتفالات كان معدل دخلهم العام الماضي 20ضعف من ماهوا عليه اليوم نجد العام الماضي في فترت المواسم وشهر ذو القعدة يكاد ان يكون الشهر كامل يقام به احتفالات اما هذا العام قل بنسبة كبيرة واصبح خلال الشهر لا تزيد عن 15 احتفال في هذا الشهر ، وهوما يعتبر موسم دخل لتجار قصور الافراح ، وهذا يعود بالضرر على معامل الحلويات مما تسبب بقلة الطلبات علية وايضاً اثر على المطابخ المخصصة للمناسبات والاحتفالات الكبيرة ، وهذا ايضاً عاد بالضرر على من هم يبيعون المواد الأساسية في أسواق الخضار هبطت مبيعاتهم وايضاً على بائعين المواشي نزلت أسعار المواشي 35% ، من أسعار العام الماضي في نفس هذا الوقت فنجد اغلب القصور تقفل بسبب عدم الاقبال عليها لوجود مطابخ خاصة داخل قاعة الافراح تشتغل لقصور أخرى فقل الطلب عليها فيتم أغلاقه نهائياً ،فأغلب التجار متأزمين وحينما نراء ان التاجر والبائع وأصحاب العقار جميعهم مترابطون نتأكد ان كل من لديه مشروع سيتضرر بسبب تضرر غيره ، وان لم يكن ذلك الضرر بطريقة مباشره فهذا الذي حدث بسبب انهيار أسعار العقار ،ونجد ان الاضرار لم تقف امام البائع او التاجر او المشتري بل نراها ايضاً وقفت امام المصانع العملاقة داخل السعودية ، فعلى سبيل المثال في المدينة الصناعية والتي تبعد عن المدينة المنورة ما يقارب 20 كيلو نرى ان هناك مصانع عملاقة للمواد الاسمنتية قد أغلقت وهجرت بسبب قلت طلب التاجر للمواد منهم وقلة المشاريع الحكومية ، فالشركات او المشاريع الكبيرة لا نفكر في انها لا تخسر بالعكس المشاريع الكبيرة والمصانع مرتبطة بالتاجر الأقل والاصغر منها لبقائها على قيد التشغيل ، اما بعض الشركات لم تخسر وبقيت صامدة لسبب اعتمادها المباشر على الزبون لا اعتمادها على فئة معينه من الناس او الزبائن او الأجانب اكثر من غيرهم او على تاجر وما دونه ، فنجد الماركات العالمية الشهيرة لا تقف مبيعاتها ولا يتضررون بشكل مماثل لغيرهم بل ان اعتمادهم على الزبون مباشرة ، فلا يواجهون مشاكل كثيرة في ذلك اما الان لا نرى تلك المشاريع الكبيرة جداً من التجار الكبار في السوق لخوفهم من مستقبل تجارتهم فيما شهدت الفترة الأخيرة انتشار واسع للمشاريع الشبابية الصغيرة جداً ، ونرى ان المقبلين عليها هم الشباب والشابات فنجد لديهم أفكار جديدة ورؤية مختلفة في جميع المجالات .

مواضيع ذات صلة
الموضوع التالي : فنون المدينة تفتح معرض تأملات
الموضوع السابق : المكاتب الميدانية التابعة للمؤسسة

اكتب تعليق