thumb thumb
عاجل
مواطن ينقذ محطة وقود من حريق كارثي في محافظة خيبر الصحة: ضبط وافد امتهن العلاج بالطب البديل بدون ترخيص في القصيم أمر ملكي بإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة النائب العام: خاشقجي توفى وايقاف 18 شخص الصحة تضبط مدعي للطب البديل في جازان ارامكو: لا صحة لما يجري تداوله بشأن زيادة ⁧‫أسعار البنزين‬⁩ ابتداءً من الغد. وزارة الصحة في الرياض تضبط شخص يبيع أدوية تسبب الإجهاض شرطة المدينة المنورة تضبط تشكيل عصابي تورط بسرقة أموال من خمسة عشر جهاز صرف آلي بالمدينة المنورة وجدة وتبوك ، وتقبض على المتورطين في جرائمه. السماح لجميع المعتمرين بزيارة كل مدن المملكة العربية السعودية إعتباراً من اليوم سمو ولي العهد يصل المدينة المنورة قادماً من جدة مستقلاً قطار الحرمين السريع خادم الحرمين الشريفين يزور المسجد النبوي الشريف دوريات الأمن بـ المدينة تقبض على الوافد الذي قام بالتحرش بالبائعات في احد المجمعات التجارية رحلت الشيخة فريحة الأحمد الصباح”الأم المثالية” طيبة الأن .. ترحب بالأقلام الواعدة ..وهي منكم ولكم .. مع تحيات أسرة التحرير
مارس 17th, 2014 15 مساءً
الاخبار
تعليم المدينة يكمل استعداداته لاستضافة المشروع الوزاري المهارات الأدبية مير منطقة المدينة المنورة يوجه بالإعلان عن الجهات التي حققت تميزاً ملحوظاً خلال الدورة الـ٥ في ‫جائزة الأداء الحكومي المتميز‬⁩ ختتام بطولة الجمباز لمكتب التعليم شمال المدينة للمرحلة الابتدائية الشيخة ام راكان الصباح عطاء المتقاعدين مستمر حتي بعد التقاعد. ‎نائب رئيس جمعية “إعلاميون”: لا تختزلوا تجربة الإبتعاث العلم والتعلم فقط تهنئة للدكتور أحمد بن علي الشهري لترقيته لرتبة عميد في الدفاع المدني بالمدينة تدشين مشروع ” المساجد الذكية” بالمدينة المنورة غرفة جدة تستضيف ورشة عمل تعريفية بمنصة سابر الإلكترونية توثيق الإجراءات لتقديم خدمات متميزة للمستفيدين وزارة التعليم تدشن مبادرة الورش الفنية ( ماهر) أول مدينة ترفيهية خاصة بالإناث في شرق السعودية أمير المدينة يستقبل نائب وزير الداخلية ووكلاء امارات المناطق هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تحقق جائزة مجلس التعاون الخليجي في أنسنة المدن “في أولى ثمرات مبناها الجديد” سميرة عزيز في ضيافة فنون المدينة فريق همة التطوعي يزور لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) بمنطقة المدينة المنورة مستشفى الولادة بالمدينة يحصل على اعتماد المنشئات الصحية “سباهي” نادي إكسير الصيدلي بطيبة يقيم فعالية “جمعة إكسير “ رئيس مجلس الوزراء الكويتي يرعى ملتقى التعاون المصري الكويتي السبشل ون يطيح باليوفنتوس صناعة فرص عمل لشباب وشابات منطقة المدينة المنورة
أخبار طيبة الان..
فضيلة الشيخ الدكتور / حسين آل الشيخ – في خطبة الجمعة : الأصل العظيم للخروج من مصاعب الحياة والخلاص من همومها يكمن في تحقيق التقوى لله والرجوع إليه

طيبة الأن : عمر شيخ . المدينة المنورة .

وضح فضيلة الشيخ الدكتور / حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ – إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم :- أن في مثلِ هذا الزمنِ الذي عمَّت فيه الفِتَن ، وكثُرَت المصاعب، وتسلَّط فيه الأعداءُ على أمة الإسلام، مما تولَّدَ عليه آلامٌ مُتنوِّعةٌ، وكُروبٌ مُختلِفةٌ؛ فإن الحاجةَ ماسَّةٌ إلى تذكيرِ المُسلمين بالمخارِجِ اليقينيَّة من كل همٍّ , والأسبابِ الحقيقيَّة للخلاصِ مِن كل الكُروبِ والخُطُوبِ.
وذكر فضيلته : أن هذه الحياةُ الفانِيةُ مليئةٌ بالمصاعِب والمتاعِب ،قال تعالى : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ وإن الأصلَ العظيمَ للخُروجِ من مصاعِبِ هذه الحياةِ، والخلاص مِن هُمومِها يكمُنُ في تحقيقِ التقوَى لله سِرًّا وجَهرًا، والرُّجوعِ إليه، والإنابةِ لجَنابه ليلًا ونهارًا، والتفرُّغ لعظَمَتِه، والانكِسار له في السرَّاء والضرَّاء، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ وقال جل وعلا: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ .
وأكد فضيلته أن مِن أسبابِ تفريجِ الكُروبِ وإزالة الهُموم: أن الإنسانَ متى استبطَأَ الفرَجَ، وأيِسَ منه بعد كثرة دُعائِه وتضرُّعه، ولم يظهَر عليه أثرُ الإجابة، فعليه أن يرجِعَ إلى نفسِه باللائِمَةِ، ويُحدِثُ عند ذلك توبةً صادِقةً، وأوبَةً إلى الله مُخلِصةً، وانكِسارًا للمولَى، واعتِرافًا له بأنه أهلٌ لما نزَلَ مِن البلاء، وأنه ليس بأهلٍ لما نزل به من البلاء , وأنه ليس بأهل لإجابةِ الدعاءِ، وإنما يرجُو رحمةَ ربِّه، ويطلُبُ عفوَه ، فعندها تسرِي إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء، وتفريجُ الكُرب، فإنه تعالى عند المُنكسِرَة قلوبُهم مِن أجلِه، كما قرَّره عُلماءُ السلَف .
وأوصى فضيلته : حافِظُوا على مثلِ هذا الذِّكرِ العظيمِ في كل وقتٍ وحينٍ، فخيراتُه مُتنوِّعة، وأفضالُه مُتعدِّدة ، فكُن أيها المُسلم مُطمئِنَّ القلبِ، مُرتاحَ البالِ، مُستيقِنًا بالفرَجِ والمخرَج، فكُلُّ ما في الكَون خاضِعٌ لأمرِ الله، وجميعُ ما في هذا العالَم مهما عظُمَت قوَّتُها، وتناهَت شِدَّتُها، فهي خاضِعةٌ لقُوَّةِ الله وأمرِه، وقضائِه وقدَرِه، فكلُّ قويٍّ ضعيفٌ في جَنبِ الله جلَّ وعلا ، أشغِل نفسَك عبدَ الله بسائِرِ الطاعات، وأنواع الخيرات، والزَم ذِكرَه بأصنافِ الأذكار المُتنوِّعة في السرَّاء والضرَّاء، في الشدَّة والرَّخاء. ففيما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن سرَّه أن يستَجِيبَ اللهُ له عند الشدائِدِ والكُرَب، فليُكثِر الدعاءَ في الرَّخاء».
ففعل الخير الكثير , والفضل الكبير فما طابت الدنيا إلا بذكر الله , ولا طابت الآخرة إلا بعفوه . زلا طابت الجنة إلا برؤيته , وكن لاهِجًا بـلا حولَ ولا قوةَ إلا بالله”، فهي مُعِينةٌ على تحمُّل الأثقالِ، وتكابُدِ الأهوال، وبها يُنالُ رفيعُ الأحوال. والله المُستعان، وعليه التُّكلان، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العظيم.

وفي الخطبة الثانية ذكر فضيلته أن المُؤمنُ المُوحِّدُ الحافِظُ لحُدودِ الله جلَّ وعلا ، المُلتَزِمُ بطاعتِه وطاعةِ رسولِه صلى الله عليه وسلم ، صادِقًا مخصُوصٌ بمعيَّةِ الله الخاصَّة قال تعالى : ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾
ومَن يكُن اللهُ معه فمعَه الفِئةُ التي لا تُغلَب، والحارِسُ الذي لا ينامُ، والهادِي الذي لا يضِلُّ، كما قال قتادةُ. فهي معِيَّةٌ تقتَضِي النَّصرَ والتأييدَ، والحِفظَ والإعانةَ، والإخراجَ مِن دهالِيزِ الكُرُوب ومُدلهِمَّات الخُطُوب.
فمَن حفِظَ اللهَ , وراعَى حقوقَه , وجَدَه أمامَه وتُجاهَه على كل حالٍ، ومَن تعرَّفَ على الله في الرَّخاء تعرَّفَ عليه في الشدَّة , فنجَّاه من الشدائِد، وخلَّصَه مِن المصائِب، فمَن عاملَ اللهَ بالتقوَى والطاعةِ في رضائِه، عامَلَه الله باللُّطفِ والإعانةِ في شدَّتِه.
في الحديثٍ القدسي «ولا يزالُ عبدِي يتقرَّبُ إلَيَّ بالنوافِلِ حتى أحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كُنتُ سمعَه الذي يسمَعُ به، وبصرَه الذي يُبصِرُ به، ويدَهُ التي يبطِشُ بها، ورِجلَه التي يمشِي بها، وإن سألَني لأُعطيَنَّه، ولئِن استعاذَني لأُعِيذنَّه»؛ رواه البخاري.
ثم اأعلموا أن أزكى ما تقوم به حياتنا الانشغال بالصلاة والسلام على النبي الكريم .

واختتم فضيله الخطبة بالدعاء : اللهم صلِ وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وأرض اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي , اللهم اصلح احوالنا واحوال المسلمين , اللهم فرج الهموم , وأكشف الغموم . اللهم نج عبادك المسلمين من كل مخنة وفتنة , اللهم عليك بأعداء المسلمين فإنهم لا يعجزونك يا عظيم , اللهم احفظ إخواننا المسلمين في كل مكان , اللهم كن لهم عوناً ونصيراً يا عزيز يا قوي يا متين , اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين لما تخبه وترضاه اللهم انصر به الدين وأعل به كلمة المسلمين , اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات , اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .

الموضوع التالي : بلدية المعابدة الفرعية تغلق -( 3 ) -
الموضوع السابق : " جزائية مكة " تصدر حكمها على محتضنة

اكتب تعليق