thumb thumb
الاخبار
انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الكويت السينمائي منتخب السامبا بطلاً للسوبركلاسيكو السعودي الدكتور العواجي..ثقافة وفنون المدينة تتميز بطرحها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان يدشن مركز دعم الجمعيات بإمارة منطقة المدينة المنورة الصحة تضبط مدعي للطب البديل في جازان فيلم (رٌحـماء ) تقدمها اللجنة الخيرية تراحم لرعاية السجناء في جامعة طيبة -شطر السلام بالمدينة المنورة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تقوم بحملة تبرعات لمساعدة أسر السجناء لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تقدم شيكات مالية للمفرج عنهم وذويهم لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة المنورة تقيم لقاء تعريفي عن اللجنة لطالبات جامعة طيبة التهامي يشارك افتتاح معرض خفاق في مركز الفنون ((ويحتفي بسلامة العوفي)) أفتتاح معرض الفنون يبدأ بفن الرشيدي وأبن زرعه أمن الطرق بمنطقة مكة المكرمة يقبض على مواطن بحوزته ٣٤٠ ألف ريال مهربة ثانوية احد بالمدينة المنورة تحتفل بيوم المعلم القنصل العام البريطاني يشيد بالتنظيمات التقنية الحديثة لوزارة الحج والعمره مشكلة تقنية جديدة تجبر ملاك PS4 على إعادة ضبط إعدادات المصنع وحذف محتوى الجهاز بالكامل معالي رئيس المنظمة العربية للسياحة يستقبل وفداً من الغرفة التجارية بمحافظة الزلفي منصة تحتضن ( صناع السعادة ) .(المسرح الوطني) ورشة عمل بأدبي جدة  الأمير عبدالله بن سعد يُدافع عن المملكة بـ “مراكب المجد” الأميرة عبير بنت فيصل ترعى حفل الكلية التقنية العالمية في القطيف
أخبار طيبة الان..
إغتيال لعبة ” الحوت الأزرق” للأطفال حول العالم إثنين منها في السعودية خلال إسبواع واحد

طيبة الأن : المدينة : عبد الرحمن الرقيب

حققت لعبة “الحوت الأزرق” نتائجها الخبيثة الموجهة للأطفال والمراهقين والتي تدفعهم للانتحار وفق عبث نفسي خبيث جدا.وترتفع الأصوات مجددًا لمطالبة الجهات المعنية باتخاذ إجراءات حاسمة بهذا الشأن. وإليكم التقرير المخيف الكامل تقريبا للعبة الحوت الأزرق التي تستنزف حياة أطفالنا. لعبة الحوت الأزرق Blue Whale أو “تحدي الحوت الأزرق” هي لعبة على شبكة الإنترنت، وللأسف فهي متاحة في معظم البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يأتي من ظاهرة حيتان الشاطئ، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الإنتحار ولا سيما في صفوف المراهقين. بدأت لعبة “الحوت الأزرق” في روسيا عام 2013 معF57 بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية “فكونتاكتي”، ويُزعم أنها تسببت في أول عملية إنتحار في عام 2015، وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ وهدفه هو “تنظيف” المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة، بحسب ماهو متداول في شبكة الإنترنت.عرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 إستخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الإنتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي في روسيا، وفي وقت لاحق أُلقي القبض على بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الإنتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.أصل اللعبة من الصعب تحديد أصل هذه اللعبة، ولكن بدأت تغطيتها إعلاميا في مايو 2016 عن طريق مقال ظهر في الجريدة الروسية “نوفيا جازيتا” يشتبه في وجود علاقة بين عشرات من حوادث انتحار المراهقين التي وقعت في روسيا بين نوفمبر 2015 وأبريل 2016 و ”تحدي الحوت الأزرق” .وحسب جريدة “لوموند” الفرنسية فمن المحتمل أن يكون المحرضون على هذه اللعبة 3 شبان روسيين: فيليب بوديكين (ويسمى أيضا فيليب فوكس)، فيليب ليس، بالإضافة إلى كيتوف؛ الأول تم القبض عليه ووضعه في التحقيق في نوفمبر 2016 للتحريض على الانتحار، وحُكم عليه في يوليو 2017 بثلاث سنوات من السجن بعد محاكمته في سيبيريا.مبدأ اللعبة أخذت لعبة “الحوت الأزرق” اسمها من الملاحظات الكثيرة لارتماء الحيتان على الشواطئ، ويقول البعض إن هذه الحيتان تقوم “بالانتحار” طوعا غير أن أصل هذه الظاهرة لا يزال محط جدل. وتتكون لعبة “الحوت الأزرق” من سلسلة من 50 تحديا يُقدَّم للاعب من قبل “الجارديان” (وتعني “الوصي أو الولي”)، وهي تحتاج للاتصال عبر الإنترنت. وينبغي على اللاعب إرسال صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي. ورغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها مؤذية كرسم الحوت على ورقة أو الإستماع إلى موسيقى حزينة في الليل، فإن بعضها الآخر تثير الكثير من القلق وهي غير حميدة إذ تدعو الى الضرب والخدش، والأسوأ من هذا كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار. تستند اللعبة على العلاقة بين المنافسين (كما يطلق عليهم أيضا اللاعبين أو المشاركين أو الإداريين)، حيث تنطوي على سلسلة من الواجبات التي تُعطى من قبل المشرفين مع حث اللاعبين على إكمالها، خاصة وأن هناك مهمة واحدة في اليوم الواحد، إلا أن بعض هذه المهام ينطوي على تشويه الذات وإيذائها، والملاحظ أن بعض المهام التي تُعطى يومياً لفئة من المستخدمين لا تُعطى للبعض الآخر إلا بعد يومين أو ثلاثة أيام، وفي الختام تعطى المهمة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار، وتتنوع المهام المعطاة بين الجيد والسيئ والمباح والخطر وغير ذلك من التعليمات التي تتنوع لتنتهي بطلب الانتحار. ونعرض لكم قائمة المهام العشرة التي يقوم بها اللاعبين باللعبة ، ويجب منا كأشخاص بالغين نستفهم من هذه القائمة قدرة هذه العبارات والتحديات وطريقة التحكم بعقول أبنائنا لدفعهم إلى الإنتحار. (المهمة الأولى) نحت عبارة F57 أو رسم حوت أزرق على يد الشخص أو ذراعه باستخدام أداة حادة ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد أن الشخص قد دخل في اللعبة. (المهمة الثانية) الاستيقاظ عند الساعة 4:20 صباحا ومشاهدة مقطع فيديو به موسيقى غريبة تترك اللاعب في حالة كئيبة. (المهمة الثالثة) عمل جروح طولية على ذراع المتحدي. (المهمة الرابعة) رسم حوت على قطعة من الورق. (المهمة الخامسة) كتابة “نعم” على ساق الشخص نفسه إذا كان مستعدا ليكون حوتاً، وإلا ينبغي أن يقطع الشخص نفسه عدة قطع. (المهمة السادسة) مهمة سرية (مكتوبة في التعليمات البرمجية). (المهمة السابعة) خدش (رسالة) على ذراع الشخص. (المهمة الثامنة) كتابة حالة على الإنترنت عن كونه حوتا.(المهمة التاسعة) التغلب على الخوف. (المهمة العاشرة) الاستيقاظ على الساعة 4:20 فجراً والوقوف على السطح.وأربعون مهمة أخرى غريبة جدا جدا جدا لن تتوقع ان من المحتمل ان طفل قد يفهمها او ينفذها ، لكنها أفكار خبيثة جدا تستدرج أطفالنا بالمرح ، ونمكل باقي القائمة ، نحت حوت على يد شخص خاص ، مشاهدة أشرطة فيديو مخيفة كل يوم ،استماع إلى موسيقى يُرسلها المسؤول ، قطع الشفاه ،نكز ذراع الشخص بواسطة إبرة خاصة ،إيذاء النفس أو محاولة جعلها تمرض ،الذهاب إلى السقف والوقوف على الحافة ،الوقوف على جسر ،تسلق رافعة.. في هذه الخطوة يتحقق شخص مؤمن بطريقة أو بأخرى لمعرفة ما إذا كان المشارك جدير بالثقة ،التحدث مع “الحوت” على سكايب ،الجلوس على السطح مع ضرورة ترك الساقين مدليين من على الحافة ،وظيفة مشفرة أخرى ، بعثة سرية ،الاجتماع مع “الحوت” ،تعيين اللاعب مسؤولًا يوم وفاة الشخص ،زيارة السكك الحديدية ،عدم التحدث مع أي شخص طوال اليوم ،إعطاء يمين حول كونه حوتا ،بعد هذه الخطوات تأتي الخطوات 30-49 والتي تنطوي على مشاهدة أفلام الرعب والاستماع إلى الموسيقى التي يختارها المسؤول، والتحدث إلى الحوت ، (المهمة الخمسون والأخيرة)اوهي الانتحار بالقفز من مبنى أو بالطعن بسكين. ونرى  أن اللاعب يتم التواصل معه بشكل مباشر ، بعد عدة مهام ، وهنا تقع عملية الإقناع أو الإستدراج لأطفالنا ، وللأسف حققت القائمة مطالبها بعدد من الوفيات الذي يفوق 100 حالة إنتحار حول العالم ، منها حالتين خلال إسبوع واحد  في المملكة العربية السعودية ، طفل من مدينة أبها ، وطفلة من المدينة المنورة ، و16 حالة وفاة بروسيا ، 19 في فرنسا وآوربا ، وحالة بمصر ، وحالتين بالجزائر ،وقد تم القاء القبض على مخترع لعبة “الحوت الأزرق” اسمه (بوديكين) بدأ عام 2013، حين بدأ بوديكين فى التواصل مع بعض المراهقين والاستماع الى مشكلاتهم عبر برنامج “سكايب”، بدأ يطلب منهم ارسال المزيد من المراهقين، يعتقد أن بوديكين تواصل مع نحو 20 ألف مراهق، وبدأ فى إرسال محتويات باعثة على الإكتئاب مثل أغانى وكتابات، واختار من بين هؤلاء الأشخاص الأكثر ضعفا وإحباطا للتلاعب بهم ، بدأ بوديكين فى التلاعب بضحاياه عبر هذه اللعبة، فى لقاء نادر أجرته قناة “REN-TV” الروسية معه قبل القبض عليه، قال بوديكين إن ما فعله كان إنقاذا لضحاياه من التعاسة التى كانوا يعيشون فيها بالفعل، وجعل حياتهم اكثر سعادة، ويجعلهم يدركون مشكلتهم الحقيقية أنهم يجب أن يغادروا حياتهم. وفي المقابلة نفسها يحكى بوديكين، أنه كان يطلب من الذين يقدمون على قتل نفسهم، أن يتخلصوا من جميع الوسائل التى يمكن من خلالها للمحققين الوصول لسر انتحارهم، وهو ما جعله بعيدا عن الأعين لسنوات، لكن أحد الفتيات ذات عمر 15 عاما لم تمسح حسابها على موقع التواصل الاجتماعى VK، وهو ما قاد المحققين فى النهاية للوصول إليه . وبحسب جريدة الديلى ميل، فإن المحققين أكدوا أن بوديكين كان فى المدرسة معروفا بأنه شخص بلا أصدقاء ومنعزل، وأن والدته لم تكن ترعاه بسبب ارتباطها بالعمل حيث لم يكن تقريبا يراها، كان لديه أيضا أيضا مشاكل دراسية، كما كان مدمنا على الانترنت بعد أن ترك المدرسة. فبالتالي ، يجب علينا نحن كاشخاص بالغين اخذ الحيطة والحذر ، والمراقبة الجيدة لآطفالنا عما يشاهدوه أو يلعبوه بطرية ما ، ليس بسبب لعبة “الحوت الأزرق” ، انما بشكل عام ودائم ، بسبب وجود العاب مثل لعبة ” الحوت الأزرق” ، تستهدف عقول أطفالنا وتجبرهم على تعلم الفاظ بذيئة والتغيير في السلوك ،  ونسأل اللّه أن يحمي أبنائنا من كل مكروه ومن كل فكر خبيث.

الموضوع التالي : وصول اول بعثة حج لهذا العام البعثة
الموضوع السابق : مؤتمر صحفي للمدرب " أرسي فرانسيسكو "

اكتب تعليق