عزيزي «الشايب».. عش شاباً ! | صحيفة طيبة الآن الإلكترونية
thumb thumb
الاخبار
كشافة عمان تزور المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج بالمدينة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تطلق حملة لشراء أضحية العيد ملكة المعارض سحر هواش تقيم معرضها بالكويت نقابة البلدية لدولة الكويت حملة حافز : تهدف لتكريم العاملين المميزين في العمل رحلت الشيخة فريحة الأحمد الصباح”الأم المثالية” السجائر الالكترونية تغزو الكبار قبل الصغار السعودية البطالة لن تكون عائق امامنا بحلول عام 2022 المؤسسة الاهلية للأدلاء تستقبل وزير الحج والعمرة لتدشين خدمة الكترونية جديدة الكشافة ترشد أكثر من50 ألف حاجا بالمدينة شرطة المدينة تتمكن من القبض على تشكيل عصابي تخصص في الإعتداء على الأموال ،، قهوة وكتاب،، تواصل فعالياتها في سكة الحجاز بأمر الملك.. استضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء مصر وزير الحج والعمرة يتفقد أعمال الحج في المدينة المنورة بكامل جاهزيتها .. شرطة المدينة تستعد لخدمة ضيوف الرحمن أوسمة تميز وتكريم لكشافة الفرق الميدانية بالمدينة هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تعزز إجراءات خطة تحويل المراكز إلى بيئة رقمية متخصصة . أدلاء المدينة يحتفون بولادة أصغر حاج يشارك والديه المناسك جدة تشهد ختام دورة منهجية الإعداد الفني في كرة القدم قائد كشفي يشيد بدور الكشاف السعودي مع الحجاج   ثقات المدينة الرياضية شريك معتمد للمنظمة السويدية للتدريب والتطوير الرياضي
أخبار طيبة الان..
عزيزي «الشايب».. عش شاباً !

خالد السليمان
الذين سافروا للخارج لاحظوا أن كبار السن في معظم البلدان يمارسون غالبا حياة لا تحاصرها قيود السن ولا تعقيدات العيب الاجتماعية، ويتمتعون بكل ما يتمتع به الشباب، فيمتلكون ويقودون السيارات الرياضية، ويرتدون آخر أزياء الموضة، ويمارسون النشاطات الرياضية، ويرتادون الأماكن العامة التي تبدو عندنا محصورة بصغار السن !

حتى على المستوى الصحي والغذائي، نجد كبار السن هناك يأكلون الأيسكريم والحلويات والبطاطا المقلية ومختلف أنواع الأطعمة، بينما عندنا تبدو هذه الأطعمة من المحظورات على «شيباننا» حتى الأصحاء منهم، وخلقنا وهما عندهم بأن الموت ينتظرهم عند منعطف كل لعقة أيسكريم أو قضمة «دونات» !

عندنا لو فكر رجل تجاوز الأربعين بشراء سيارة رياضية «مكشوفة» السقف لشك أهله وجماعته في قواه العقلية، بينما لاحقته الأعين في الشوارع كما لو أنه جزء من عرض سيرك متحرك، أما لو فكر بقص شعره على الموضة وارتداء ملابس على آخر صيحات الموضة، فإن «الشايب المتصابي» في عرف الكثيرين سيكون محلا للتندر والسخرية !

ولا شك أن وعيا متزايدا في المجتمع بات يشجع على كسر قيود السن واعتباره مجرد رقم في الحياة وليس زنزانة للحياة، لكن للأسف مازال هناك من يريد أن يضع تاريخ صلاحية للحياة تنتهي عند عمر معين عرفيا قبل أن تنتهي فعليا !

الخلاصة عزيزي كبير السن، عش حياتك شابا حتى آخر لحظة من عمرك، فأنت تعيش مع نفسك ولنفسك، وشعورك مع ذاتك هو نبض الحياة !

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

الموضوع التالي : لماذا تهاجم حماس السعودية ؟!
الموضوع السابق : بخصوص الجزيرة وحرية التعبير

اكتب تعليق