thumb thumb
عاجل
أمر ملكي بإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة النائب العام: خاشقجي توفى وايقاف 18 شخص الصحة تضبط مدعي للطب البديل في جازان ارامكو: لا صحة لما يجري تداوله بشأن زيادة ⁧‫أسعار البنزين‬⁩ ابتداءً من الغد. وزارة الصحة في الرياض تضبط شخص يبيع أدوية تسبب الإجهاض شرطة المدينة المنورة تضبط تشكيل عصابي تورط بسرقة أموال من خمسة عشر جهاز صرف آلي بالمدينة المنورة وجدة وتبوك ، وتقبض على المتورطين في جرائمه. السماح لجميع المعتمرين بزيارة كل مدن المملكة العربية السعودية إعتباراً من اليوم سمو ولي العهد يصل المدينة المنورة قادماً من جدة مستقلاً قطار الحرمين السريع خادم الحرمين الشريفين يزور المسجد النبوي الشريف دوريات الأمن بـ المدينة تقبض على الوافد الذي قام بالتحرش بالبائعات في احد المجمعات التجارية رحلت الشيخة فريحة الأحمد الصباح”الأم المثالية” طيبة الأن .. ترحب بالأقلام الواعدة ..وهي منكم ولكم .. مع تحيات أسرة التحرير
مارس 17th, 2014 15 مساءً
الاخبار
وزارة الصحة تنظم فعالية “ابنيها صح” ضمن فعاليات شهر أكتوبر لعام 2018 مصدر مسؤول : المملكة اتخذت اللازم لاستجلاء الحقيقة في موضوع خاشقجي وتؤكد محاسبة المتورطين أمر ملكي بإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة النائب العام: خاشقجي توفى وايقاف 18 شخص انقطاع الكهرباء في مناطق شمال المملكة وشركة الكهرباء تعمل على إعادة التيار الكهربائي : الهيئة العامة للرياضة تمنح مكافأة بمبلغ مليون ريال للاعب الكاراتيه محمد عسيري لتحقيه الميدالية الذهبية في الكاراتية مدني المدينة يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر نتيجة للتقلبات الجوية المؤثرة انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الكويت السينمائي منتخب السامبا بطلاً للسوبركلاسيكو السعودي الدكتور العواجي..ثقافة وفنون المدينة تتميز بطرحها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان يدشن مركز دعم الجمعيات بإمارة منطقة المدينة المنورة الصحة تضبط مدعي للطب البديل في جازان فيلم (رٌحـماء ) تقدمها اللجنة الخيرية تراحم لرعاية السجناء في جامعة طيبة -شطر السلام بالمدينة المنورة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تقوم بحملة تبرعات لمساعدة أسر السجناء لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تقدم شيكات مالية للمفرج عنهم وذويهم لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة المنورة تقيم لقاء تعريفي عن اللجنة لطالبات جامعة طيبة التهامي يشارك افتتاح معرض خفاق في مركز الفنون ((ويحتفي بسلامة العوفي)) أفتتاح معرض الفنون يبدأ بفن الرشيدي وأبن زرعه أمن الطرق بمنطقة مكة المكرمة يقبض على مواطن بحوزته ٣٤٠ ألف ريال مهربة ثانوية احد بالمدينة المنورة تحتفل بيوم المعلم
أخبار طيبة الان..
الحل هنا وليس في واشنطن

حمود أبو طالب
لنتوقف عند الخبر الذي نشرته «عكاظ» يوم أمس في صفحتها الأولى بعنوان «هل تشهد واشنطن قمة لحل الأزمة الخليجية» ومضمونه يفيد بأن مسؤولين أمريكيين صرحا بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وأمير قطر تميم بن حمد يعتزمون زيارة واشنطن خلال شهري مارس وأبريل القادمين للقاء الرئيس ترمب، وسيشمل جدول الأعمال التمهيد أو التحضير لعقد قمة لمجلس التعاون الخليجي خلال الصيف القادم لمناقشة جهود السلام في الشرق الأوسط وموضوع إيران.

الخبر أشار في مقدمته إلى تصريح لمسؤولين قطريين بأنه لم تعد تلوح في الأفق إمكانات لحل الأزمة الخليجية، وأن قطر تستجدي واشنطن التدخل لحل الأزمة، وإذا كان ذلك كذلك فما الذي يجعل قطر تماطل بالرفض المستتر والمعلن لمبادرات الحلول في الإطار الخليجي من خلال الوساطة الكويتية والتأكيدات المتكررة لدول المقاطعة بأنه ليس مطلوبا منها سوى الكف عن ممارساتها التآمرية الضارة ودعم التنظيمات الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية للغير وتهديد أمن الخليج بالوجود الأجنبي الإيراني – التركي ودعم الحركات الانقلابية الانفصالية المتواطئة مع أعداء الخليج والعرب كالحوثيين، فإذا ما التزمت قطر قولاً وفعلاً بذلك فإن الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة ترحب بها وستضعها في مكانتها الخليجية والعربية التي كانت عليها قبل تورطها وسقوطها في مستنقع المؤامرات.

لكن يبدو أن رهانات الدوحة على الراعي الأجنبي ما زالت قائمة لأنها تعتقد بإمكانية فرضه حلولا توفيقية ومقاربات لمطالب أطراف المقاطعة وربما لفتح مسار للحوار يمكن خلاله تمييع جوهر الأزمة وأسبابها الأساسية والخروج إلى مسارات جانبية وجزئيات هامشية، وبذلك تستطيع قطر اللعب بورقة الوقت ثم تمرير بقية فقرات مشروعها تحت طاولة الحوار أو المفاوضات التي تأمل أن يتبناها الراعي الأمريكي. هذا احتمال ممكن الحدوث لو حدثت تنازلات لدول المقاطعة منذ البداية أو كانت هناك ثقة مطلقة بأن أمريكا يهمها فعلا استقرار الخليج العربي بعلاقات طبيعية بين دوله، لكن يمكن الجزم بأن التنازلات غير واردة بعد هذه الفترة من الأزمة والتصرفات الحمقاء المستمرة من قطر، إضافة إلى الوعي الكبير الذي أصبح موجودا لدينا بدور الطرف الأمريكي في كل ما يحدث في المنطقة العربية، والذي لن يستمر إلا بعلاقات مشروخة بين بقية دوله المتماسكة، وقد تم اختيار قطر لتنفيذ هذا الدور القذر برعاية غربية، وأمريكية تحديدا.

لذلك، لا بأس من الذهاب إلى واشنطن ولكن بنفس الشروط ونفس الموقف مع الحذر من الراعي الأمريكي ومن العميل القطري، الذي لو كان جادا ومخلصا في نواياه لطلب الاجتماع مع أشقائه في أي عاصمة خليجية.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

الموضوع التالي : مطار برائحة!
الموضوع السابق : لماذا تهاجم حماس السعودية ؟!

اكتب تعليق