الحل هنا وليس في واشنطن | صحيفة طيبة الآن الإلكترونية
thumb thumb
الاخبار
كشافة عمان تزور المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج بالمدينة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تطلق حملة لشراء أضحية العيد ملكة المعارض سحر هواش تقيم معرضها بالكويت نقابة البلدية لدولة الكويت حملة حافز : تهدف لتكريم العاملين المميزين في العمل رحلت الشيخة فريحة الأحمد الصباح”الأم المثالية” السجائر الالكترونية تغزو الكبار قبل الصغار السعودية البطالة لن تكون عائق امامنا بحلول عام 2022 المؤسسة الاهلية للأدلاء تستقبل وزير الحج والعمرة لتدشين خدمة الكترونية جديدة الكشافة ترشد أكثر من50 ألف حاجا بالمدينة شرطة المدينة تتمكن من القبض على تشكيل عصابي تخصص في الإعتداء على الأموال ،، قهوة وكتاب،، تواصل فعالياتها في سكة الحجاز بأمر الملك.. استضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء مصر وزير الحج والعمرة يتفقد أعمال الحج في المدينة المنورة بكامل جاهزيتها .. شرطة المدينة تستعد لخدمة ضيوف الرحمن أوسمة تميز وتكريم لكشافة الفرق الميدانية بالمدينة هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تعزز إجراءات خطة تحويل المراكز إلى بيئة رقمية متخصصة . أدلاء المدينة يحتفون بولادة أصغر حاج يشارك والديه المناسك جدة تشهد ختام دورة منهجية الإعداد الفني في كرة القدم قائد كشفي يشيد بدور الكشاف السعودي مع الحجاج   ثقات المدينة الرياضية شريك معتمد للمنظمة السويدية للتدريب والتطوير الرياضي
أخبار طيبة الان..
الحل هنا وليس في واشنطن

حمود أبو طالب
لنتوقف عند الخبر الذي نشرته «عكاظ» يوم أمس في صفحتها الأولى بعنوان «هل تشهد واشنطن قمة لحل الأزمة الخليجية» ومضمونه يفيد بأن مسؤولين أمريكيين صرحا بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وأمير قطر تميم بن حمد يعتزمون زيارة واشنطن خلال شهري مارس وأبريل القادمين للقاء الرئيس ترمب، وسيشمل جدول الأعمال التمهيد أو التحضير لعقد قمة لمجلس التعاون الخليجي خلال الصيف القادم لمناقشة جهود السلام في الشرق الأوسط وموضوع إيران.

الخبر أشار في مقدمته إلى تصريح لمسؤولين قطريين بأنه لم تعد تلوح في الأفق إمكانات لحل الأزمة الخليجية، وأن قطر تستجدي واشنطن التدخل لحل الأزمة، وإذا كان ذلك كذلك فما الذي يجعل قطر تماطل بالرفض المستتر والمعلن لمبادرات الحلول في الإطار الخليجي من خلال الوساطة الكويتية والتأكيدات المتكررة لدول المقاطعة بأنه ليس مطلوبا منها سوى الكف عن ممارساتها التآمرية الضارة ودعم التنظيمات الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية للغير وتهديد أمن الخليج بالوجود الأجنبي الإيراني – التركي ودعم الحركات الانقلابية الانفصالية المتواطئة مع أعداء الخليج والعرب كالحوثيين، فإذا ما التزمت قطر قولاً وفعلاً بذلك فإن الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة ترحب بها وستضعها في مكانتها الخليجية والعربية التي كانت عليها قبل تورطها وسقوطها في مستنقع المؤامرات.

لكن يبدو أن رهانات الدوحة على الراعي الأجنبي ما زالت قائمة لأنها تعتقد بإمكانية فرضه حلولا توفيقية ومقاربات لمطالب أطراف المقاطعة وربما لفتح مسار للحوار يمكن خلاله تمييع جوهر الأزمة وأسبابها الأساسية والخروج إلى مسارات جانبية وجزئيات هامشية، وبذلك تستطيع قطر اللعب بورقة الوقت ثم تمرير بقية فقرات مشروعها تحت طاولة الحوار أو المفاوضات التي تأمل أن يتبناها الراعي الأمريكي. هذا احتمال ممكن الحدوث لو حدثت تنازلات لدول المقاطعة منذ البداية أو كانت هناك ثقة مطلقة بأن أمريكا يهمها فعلا استقرار الخليج العربي بعلاقات طبيعية بين دوله، لكن يمكن الجزم بأن التنازلات غير واردة بعد هذه الفترة من الأزمة والتصرفات الحمقاء المستمرة من قطر، إضافة إلى الوعي الكبير الذي أصبح موجودا لدينا بدور الطرف الأمريكي في كل ما يحدث في المنطقة العربية، والذي لن يستمر إلا بعلاقات مشروخة بين بقية دوله المتماسكة، وقد تم اختيار قطر لتنفيذ هذا الدور القذر برعاية غربية، وأمريكية تحديدا.

لذلك، لا بأس من الذهاب إلى واشنطن ولكن بنفس الشروط ونفس الموقف مع الحذر من الراعي الأمريكي ومن العميل القطري، الذي لو كان جادا ومخلصا في نواياه لطلب الاجتماع مع أشقائه في أي عاصمة خليجية.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

الموضوع التالي : مطار برائحة!
الموضوع السابق : لماذا تهاجم حماس السعودية ؟!

اكتب تعليق