"لو لم يكن إخونجيًّا لودّ أن يكون إخونجيًّا"! | صحيفة طيبة الآن الإلكترونية
thumb thumb
الاخبار
كشافة عمان تزور المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج بالمدينة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تطلق حملة لشراء أضحية العيد ملكة المعارض سحر هواش تقيم معرضها بالكويت نقابة البلدية لدولة الكويت حملة حافز : تهدف لتكريم العاملين المميزين في العمل رحلت الشيخة فريحة الأحمد الصباح”الأم المثالية” السجائر الالكترونية تغزو الكبار قبل الصغار السعودية البطالة لن تكون عائق امامنا بحلول عام 2022 المؤسسة الاهلية للأدلاء تستقبل وزير الحج والعمرة لتدشين خدمة الكترونية جديدة الكشافة ترشد أكثر من50 ألف حاجا بالمدينة شرطة المدينة تتمكن من القبض على تشكيل عصابي تخصص في الإعتداء على الأموال ،، قهوة وكتاب،، تواصل فعالياتها في سكة الحجاز بأمر الملك.. استضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء مصر وزير الحج والعمرة يتفقد أعمال الحج في المدينة المنورة بكامل جاهزيتها .. شرطة المدينة تستعد لخدمة ضيوف الرحمن أوسمة تميز وتكريم لكشافة الفرق الميدانية بالمدينة هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تعزز إجراءات خطة تحويل المراكز إلى بيئة رقمية متخصصة . أدلاء المدينة يحتفون بولادة أصغر حاج يشارك والديه المناسك جدة تشهد ختام دورة منهجية الإعداد الفني في كرة القدم قائد كشفي يشيد بدور الكشاف السعودي مع الحجاج   ثقات المدينة الرياضية شريك معتمد للمنظمة السويدية للتدريب والتطوير الرياضي
أخبار طيبة الان..
“لو لم يكن إخونجيًّا لودّ أن يكون إخونجيًّا”!

بقلم: فهد عافت

حسابات في تويتر، تعتمد قناة وموقع الجزيرة مصادر موثوقةً للأخبار!، و “ترتوت” لخاشقجي، وفيصل القاسم، و لمن هم على شاكلتهم!، و تعمى عيونها و تخرس ألسنتها نهائيًا عن أردوغان و قطر وجماعة الإخوان الإرهابيّة، تعمى عن مرسي الزناتي ولا تتورّع عن النيل من بهجت الأباصيري!.

ـ حسابات لا تدين حتى الحوثي!، و ليس لأصحابها تغريدة واحدة تؤازر أبطالنا في الحد الجنوبي، أو تترحّم على شهدائنا!.

ـ و إن شُتِمَت السعودية، طالبت السعوديين بالحلم والأخلاق والتّفهّم، و غمزت بالتّصهين كل سعودي يرى أن السعوديّة مبدأ وأولويّة!.

ـ و بالنسبة للإمارات “تحديدًا”!، أو البحرين أو مصر، فلا كلمة إيجابية من أي نوع!،..

ـ و كلّما أحسّت هذه الحسابات بأن أمرها، من فرط الحقد، اقترب من أنْ يُكشف، ذرّت في عيون “تويتر” رماد تغريدةٍ عائمة!، غالبًا عن خدمات الحجّ أو عن قدسيّة الحرمين الشريفين!.

ـ أصحاب مثل هذه الحسابات، إمّا أنهم “أخونجيّة”، و إمّا أنهم أغبياء و حمقى!، لأنّهم ما لم يكونوا “أخونجيّة” عيني عينك، و باختيار منهم، فهم “أخونجيّة” بحقد القلب و تفاهة العقل!.

ـ باختصار: ما دمت لا تطيق السعودية في قلبك، و تكره لها ما هي عليه من خير، و يغيظك أمر تقدّمها المهول نحو الخير و الجمال و الحياة، و لستَ “أخونجيًّا”، فكن “أخونجيًّا” و بايع المرشد و اخلص!، على الأقل تكسب شيكًا أو شقّة في تركيا!، “بلاش تخسر ذمتك و خلقك واحترام الناس و دنياك و آخرتك مع بعض ودفعة واحدة”!.

ـ و عبر تغريدات منفردة، أو تجمّع في “هاشتاق” يدافع عدد كبير من السعوديين عن وطنهم، عن سلامهم وأمانهم، عن “سلمانهم”، عن مليكهم و عن ولي عهده الذي يقود اليوم أعظم مسيرة تطهير وإصلاح و تنمية، فيأتيك من يتهمهم بخيانة العروبة!، و يأتيك من ينصحهم بالهدوء وضبط النفس!.

ـ يا هذا، اعلم أنّ ما تراه، كلّه أو معظمه، جاء مع و بعد الهدوء، و مع و بعد ضبط النفس!.

و أنّ السعوديين شأنهم شأن كل الأسوياء، يعرفون بفطرتهم، و بوعيهم، ما الذي يتوجّب عليهم فعله!.

ـ واسأل نفسك أنت يا “أبو التّريّث”، لماذا أُجْبِر المغرد السعودي على “الدفاع” أصلًا؟!، يدافع وهو أكثر جلالًا و شرفًا من أن يكون “مُتّهمًا”!، لولا بذاءة و قلّة أدب و غياب ذمّة وضمير الآخَر، المُتّهِم الذي نصّب نفسه قاضيًا، و منح نفسه الحق بالحكم علينا؟!.

ـ مسألة أنّ المملكة العربيّة السعوديّة دولة محافظة، وأنّ خطابها الرسمي اتّسم دائمًا، بالبعد عن التشنّج و “الطهبلة” الفارغة، هذا شيء يشرّفنا، و يحسب لنا، لكن مسألة استغلاله من قِبَل مرتزقة و مأجورين و مأفونين، أو حتى سذّج، في هذا العالم الافتراضي المفتوح تمامًا، مسألة مرفوضة، و لا بأس من لطع أصحابها على قفاهم، و قفا من خلّفوهم!. على الأقل ليظل بإمكان الخطاب الرسمي السعودي أن يبقى محتشمًا، ومُكْرَمًا عن الإسفاف!.

ـ أسوأ من يدافع عن الخير، هو ذلك الذي لم يُسعفه ظَرْفٌ و لم تُمَكّنه قوّةٌ مِنْ ارتكاب الشّر!.

ـ دفاع هذه النوعية من الناس عن الخير يكون مليئًا بغطرسة، و استعراض عضلات مُقرِف و مُقَزِّز، لا بجاحته تُطاق، و لا جُبنه يُحتَمَل!.

ـ باختصار: يكون دفاع هؤلاء عن الخير شَرًّا!، و هو شرّ أكثر خزْيًا من الشّرّ نفسه!،.

ـ ذلك لأنّه في كلّ شرّ، بيّن وصريح، شجاعة ما!، هذه الشّجاعة، و هي الجزء الوحيد الذي يمكنه أن يكون مخبوءًا في الشّر، كفضيلةٍ ضَلّت الطريق!، تغيب عن مثل هؤلاء الذين يدافعون عن الخير لعجزهم و قصورهم و ضعفهم عن أن يكونوا أشرارًا!.

تُنسب لأبي فراس:

“عرفتُ الشّرّ لا للشّرِّ لكن لتوقّيهِ..

فمن لا يعرف الشرَّ من الناسِ يقعْ فيهِ”!.

الموضوع التالي : بخصوص الجزيرة وحرية التعبير
الموضوع السابق : مطالب أمريكا في اليمن !

اكتب تعليق