thumb thumb
الاخبار
لعبةDevil May Cry 5 ستحتوي على اللعب التعاوني والتنافسي الدكتورة امل بنونة تحذر من سوء التعامل للأطفال الدكتور عبدالله السندي : يتعادل طول الليل مع طول النهار يوم الأحد القادم خدمة PlayStation Now باتت تدعم الآن ميزة تحميل ألعاب PS4 و PS2 على الجهاز احتجاز عاملين في خزان أرضي لعمارة تحت الإنشاء بمنطقة عسير في محافظة الحرجة وزارة الصحة توزع أجهزة فحص السكر ومنح الصم وضعاف السمع سماعات طبية في المراكز الصحية وزارة التعليم تمنع من عقاب الطلاب والطالبات مهما كانت الأسباب مدافع فريق نادي الأهلي معتز هوساوي يدخل المستشفى اجهزة “ابل” الجديدة تطرح غدا في المملكة وتحدد اسعارها اطلاق مشروع قطار الحرمين السريع جهاز سوني 1 عاد اليكم استرجع ذكريات بداية الشغف… معلمات القرى أعضاء الجمعية الوطنية للمتقاعدين يستقبلون ضيوف الرحمن في مدينة طيبة مدير عام الشؤون الصحية بالمدينة المنورة يعتمد على ( اتفاقية ساكن ) ويفرض عقوبات للمتخلفين عن النظام أمانة منطقة المدينة المنورة تستعرض إنجازات الربع الثالث لبرنامج مدينتي 2018 محافظ الحناكية يستقبل رئيس البلدية في لافتة جميلة .. المزيني يستضيف أعضاء الجمعية الوطنية للمتقاعدين رامي عمران: تصريحات زياد برجي ضد شرين غير حقيقية. دوريات الأمن بـ المدينة تقبض على الوافد الذي قام بالتحرش بالبائعات في احد المجمعات التجارية الشيخة انتصار الصباح بريق في خطة كويت جديدة. الموسم التدريبي الأول لعام 2018/2019
أخبار طيبة الان..
هبيلة القبيلة (1 – 2)

علي بن محمد الرباعي
انقرضت عائلته بأكملها؛ تعددت التفسيرات، البعض يرى أنها عائلة ظالمة، وبما أن لعنة الظلم ماحقة إلى سابع بطن، فقد محقهم الله، وما أبقى منهم إلا (شهوان) الأهبل كما يصفونه، فيما يرى آخرون أن النعمة والترف اللذين عاشوا فيهما أضعف مناعتهم، فنالت منهم الأوبئة وتلاحقوا سريعاً إلى الدار الآخرة.

شهوان أنجبه أبوه على كبر، وبحسب رواية القابلة مكث في بطن أمه أربعة أعوام، وخرج بأسنانه كاملة، وكانت كلما سألها أحد عن تاريخ ولادة شهوان ترد «ولد يوم الحصى قرصان، الله واليها»، وظل تفسير حالة الهبل قائماً أيضاً، خصوصاً أن العريفة يطلّق ما ينجب بعد الخمسين إلا واحد ما معه عقل، ويستشهد بالمثل «ولد الشارب للحية، وولد اللحية للخيبة».

دخل (الصنيان) على شهوان البيت، وجده وحيداً، ولمح في ركن المجلس أربع خصاف حب، وخصفة قسبة، وسبعة جواليق تمر، وظرف سمن معلّق في وتد، والغنم جلبة في المراح، والبلاد محرثة نهار، قرب منه، ووضع يده فوق ركبته، وقال «ليش يا شهوان تقعد لحالك في هذا البيت المهجور»؟ ردّ عليه «وين أغدي يا عم» ؟ قال أفا عليك، يا ليتها من غيرك، كيف فين تغدي، وبيت عمك الصنيان بيتك، والله يا مرتي شريفة ما تشوفك إلا مثل واحد من عيالها، والبنت علياء عينها منك يا نشمي.

عندما سمع اسم علياء كاد قلبه يخرج من بين أضلاعه، وقف وقال «والله ما أخرج عن شورك يا عمي الصنيان، ولكن حلالي ومالي كيف أقفي وأخليه». قال الصنيان: ما عنده خلاف. عندنا وعندك خير، إن كان ودّك تخليه مكانه خلّه، وإن خاطرك طيب نقلناه عندنا، ردّ سريعا «لا والله ننقله لبيتك، وحلالنا واحد».

اقترح عليه الصنيان ينقلون الحب والتمر والسمن إذا نامت القرية، عشان أولاد الحرام لا يجدون لهم أمعاء ينفخون فيها. ولم ينتصف الليل، إلا والصنيان حاط رجل على رجل، ومعمّر الغليون، وشريفة تطحن على الرحى، وشهوان في سابع نومة بالقرب من علياء. للحديث بقية. وسلامتكم.

الموضوع التالي : عبدالجبار وبافقيه
الموضوع السابق : زمن المسؤول الـ«الكاجوال»

اكتب تعليق