thumb thumb
عاجل
وزارة الخدمة المدينة تٌطلق اللائحة التنفيذية للموارد البشرية لخدمة المدنية : إلغاء بوابة التوظيف جدارة أمير مكة يوجه بالقبض على المعتدي على إمرأة في مكة الأهلي يعلن عودة حسين عبد الغني مشابكه تنتهى بمقتل مواطن في العقد الرابع من عمره في منطقة جدة صدور عدد من الأوامر الملكية الكريمة تركي آل الشيخ يشكر القيادة بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الدفاع المدني بالمدينه يباشر حادثة سقوط في وادي المخاضة بمحافظة المهد الصحة‬⁩ : الخطاب المتداول عن قرار بدل الاشراف وبدل التميز .. مزوّر. وزراة الصحة : دواء vitrakvi لا يعالج مرض السرطان كليا وزارة العمل : لاصحة لما تم تداوله عن تثبيت المقابل المالي للعمالة الوافدة وإلغائه عن المرافقين مكافحة المخدرات بمنطقة المدينة المنورة تحبط عملية تهريب مخدرات بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي ادارة نادي احد تقيل المدرب فرانسيسكو أرسي مواطن ينقذ محطة وقود من حريق كارثي في محافظة خيبر الصحة: ضبط وافد امتهن العلاج بالطب البديل بدون ترخيص في القصيم أمر ملكي بإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة النائب العام: خاشقجي توفى وايقاف 18 شخص الصحة تضبط مدعي للطب البديل في جازان ارامكو: لا صحة لما يجري تداوله بشأن زيادة ⁧‫أسعار البنزين‬⁩ ابتداءً من الغد. وزارة الصحة في الرياض تضبط شخص يبيع أدوية تسبب الإجهاض
أكتوبر 8th, 2018 23 مساءً
الاخبار
قروض ميسرة بدون كفيل لفتيات المدينة المنورة نائب محافظ الحناكية يستقبل بمكتبه ممثلي مركز مهارات العمل التطوعي الجمعية الأهلية للخدمات الاجتماعية : برامج واعدة وإنجازات رائدة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يصل إلى باكستان “من فكرة صغيرة يبدأ الشغف” معالي وزير الإعلام : الأمير محمد بن سلمان لا يرغب بالإستحواذ على مانشستر يونايتد الشيخة انتصار الصباح تجمع شعراء الخليج في( نعم صباح ) وزارة الخدمة المدينة تٌطلق اللائحة التنفيذية للموارد البشرية لخدمة المدنية : إلغاء بوابة التوظيف جدارة لجنة التنمية الاجتماعية بالمدينة تطلق برنامجها التوعوي للوقاية من التحرش بالأطفال فريق نادي العلوم الطبيه التطبيقيه يقيم فعاليه بعنوان صناعة باحث تفعيل اليوم العالمي لسرطان الطفل بمركز صحي اليتمه جمعية احياها تحتفل باليوم العالمي لسرطان الطفل بالمدينة المنورة أختتام بطولة كرة القدم للصفوف العليا في المدينة المنورة جامعة طيبة:نادي تواصل يعيد لخريجات الأعوام الماضية لحظاتٌ باتت لن تعود كلية الصحة العامة والمعلوماتية تطلق أنشطتها بحضور عميد الكلية بجامعة أم القرى العون اللوجستي لـ  ” غرفة مكة ” يسهم في عودة سكان هجروها … خادم الحرمين الشريفين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين في منطقة الرياض إنطلاق فعاليات ركاز المدينة بحديقة الملك فهد برئاسة محافظ الحناكية المجلس المحلي يعقد جلسته الأولى لهذا العام
أخبار طيبة الان..
الفقه السعودي 2030

 يحيى الأمير
لم تكد تنتهي الحلقة التلفزيونية التي استضاف فيها برنامج بالمختصر الشيخ الوقور صالح المغامسي حتى انهالت الردود حول رأيه في الموسيقى.
هذه ليست المرة الأولى التي يرتبك فيها الجناح التقليدي في مشهدنا الفقهي أمام رأي يختلف عن السائد لديه، قبل سنوات كان الشيخ عادل الكلباني صاحب الصوت الشجي والشخصية العامة محاصرا بكثير من الردود والتعليقات حين تحدث عن رأيه الفقهي في المسألة ذاتها.
في مختلف المجالات حين يظهر رأي يخالف السائد فإنه غالبا ما يحدث حراكا واسعا في ذلك المجال ومزيدا من البحث والنقاش العلمي لكنه في القضايا الفقهية لا ينتج إلا قليلا من البحث وكثيرا من التفسيق والتبديع والعدوان أحيانا.
أبرز أزمة تتمثل في التعامل الشعبي العام مع أي رأي فقهي على أنه فتوى، سواء من مؤيديه أو من المعارضين له وهو ما يتسبب في إحجام كثيرين من أصحاب الرؤى الفقهية المتجددة عن إعلان آرائهم حول كثير من القضايا.
ظل الدرس الفقهي في السعودية وفي كثير من بلدان العالم الإسلامي خاويا خاليا من الاجتهاد والبحث والنظرية الفقهية القادرة على تجاوز التقليد والانصياع للنصوص والمرويات الفقهية القديمة فأصبح الفقيه مجرد راوية للأحكام السابقة مثلما أن الواعظ راوية للقصص والأحداث السابقة. وحتى حينما يتناول الفقيه قضايا معاصرة مستجدة فهو يتناولها بذات الأدوات القديمة. حتى أصبح الفقه في الغالب منفصلا عن الواقع والتأثير فيه.
كم عدد السعوديين الذين ليست لديهم سوى فكرة واحدة عن الموسيقى والغناء وهي التحريم؟ وبالمقابل كم عدد السعوديين الذين يستمعون للغناء ولمختلف أشكال الموسيقى؟ الواقع أن معظم السعوديين يعيشون فكرة التحريم ومعظم السعوديين أيضا يستمعون بشكل مستمر للأغاني، إذن إما أن السعوديين لا يقيمون وزنا لهذا الحكم بالتحريم أو أن هذا الحكم بالتحريم لا يستقيم أصلا مع الواقع ومع الذات البشرية عموما.
لا يمكن أن ينكر أحد حجم تأثير الرأي الفقهي الشرعي في وجدان السعوديين وما ردة الفعل التي نتجت عن رأي الشيخ المغامسي وقبله الكلباني إلا دليل على ذلك، هذا الاهتمام ليس لأن هذا الرأي سيغير موقفا أو سلوكا ما وإنما يهتم الناس به لأنه سيمنحهم فرصة للتصالح مع أمر يقومون به ويمارسونه يوميا وهو تحت طائلة التحريم، ويهتم الناس أيضا بمثل هذه الآراء لأنها تجعلهم أكثر اعتزازا بفطرتهم التي ظلت تقاوم مثل تلك الآراء سلوكيا لا فكريا.
المشكلة أن هذه المقاومة الشعبية لمثل هذه الأحكام قد تنسحب على أحكام أخرى بسبب اعتياد الناس على أنه ليست كل الأحكام الفقهية تؤخذ على محمل الجد، انظر إلى فتاوى لا تزال رائجة كتحريم التأمين وتحريم التصوير وتحريم البوفيه المفتوح وغيرها من الآراء الفقهية وبالمقابل كم عدد الذين يلتزمون بها.
في الواقع أن التحديات الحالية والقادمة وخطط التحول الوطني وتحقيق الرؤية السعودية بحاجة إلى ذراع فقهي فكري متجدد ينزع أي فتيل يمكن أن يسعى البعض لاشتعاله بين فئات المجتمع وبين الدولة وبعض فئات المجتمع أيضا، ومن الواجب أن تضع الرؤية في حساباتها هذه الجوانب، فالناس هم المعنيون بالرؤية تنفيذا واستفادة ومن المهم ألا يشهدوا تشويشا عليها، هذا التشويش سيجد شيئا من الشرعية والرواج الاجتماعي لأنه يتحدث باسم الدين والفقه والفتوى وكلها أمور محورية في الشارع السعودي.
من غير المناسب أننا ونحن منشغلون بتصميم برامج هيئة الترفيه وبقراءة الجدوى الاجتماعية والاقتصادية لافتتاح السينما والمهرجانات الثقافية والفنية أن تكون فتاوى التحريم هي الحدث الأبرز، أيضا وبلا مبالغة سيجد الحزبيون والحركيون فرصة سانحة للتشويش واتهام الدولة أنها بدأت تتخلى عن قيمها وثوابتها (نعم ثوابتها،، هكذا يسمون بعض الاجتهادات الفقهية التي لا تزال قائمة).
إن واحدا من أبرز المحاور التي تتوارى خلف الرؤية السعودية ٢٠٣٠ هي: الوصول إلى بناء خطاب فقهي ديني معتدل مدني تنموي يقدم الصورة العالمية الإنسانية الحيوية للشريعة ويجعل من خطابها عامل بناء وتعايش ورفاه وسعادة.
لا شك أن هناك من سيصيغها بشكل أفضل لكن لا يجب أن يكون اقتصاديا بل مفكرا أو فقيها رائدا.
yameer33@hotmail.com

الموضوع التالي : الإسكان وتكرار الخطأ القديم
الموضوع السابق : من أوبك إلى أوبر !

اكتب تعليق