هبيلة القبيلة (1 – 2) | صحيفة طيبة الآن الإلكترونية
thumb thumb
الاخبار
عبر نظام جدارة الإلكتروني.. فتح باب التقديم على 4882 وظيفة تعليمية للرجال متحدث “الأرصاد”: درجات الحرارة قد تتجاوز الـ 50 درجة في الظل ببعض المناطق “الشورى” منتقداً “هدف”: الوظائف الإدارية لديكم زائدة عن الحاجة “متحدث العمل”: مهنة الميكانيكا محظور على المرأة العمل فيها “الإسكان”: ملتزمون بإعلان الدفعة السادسة للمستفيدين رغم تزامنها مع عيد الفطر “هيئة الاتصالات” توجه عدة نصائح للمسافرين خارج المملكة بخصوص خدمة “التجوال” تشكيل عصابي يسرق مجوهرات بمليون ريال من فيلا سيدة أعمال.. وشرطة مكة تطيح بالجناة النيابة العامة: الاعتداء على رجال الأمن أو الإضرار بمركباتهم جريمة كبيرة تستوجب التوقيف حساب المواطن : لا يمكن للزوجة التسجيل إلا في 4 حالات وزير الداخلية يتفقد مركز العمليات الأمنية الموحدة “911″ بمكة المكرمة تعرّف على الخدمات الإلكترونية الجديدة للجوازات التي دشنها وزير الداخلية بمكة ولي العهد يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمكة والمشاعر طيران ناس يدشّن رحلاته إلى وجهاته الخمس الجديدة تحرير الحديدة .. أمل الجيش اليمني يقترب لقطع شريان الحوثي الرئيس قياده القوات المشتركة للتحالف ” تحالف دعم الشرعية في اليمن”: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخ بالستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران بإتجاه المملكة وزير الصحة: أنصحكم بعدم شراء الألعاب النارية لأبنائكم لهذا السبب الجهات الحكومية تُسخر كامل طاقاتها لخدمة قاصدي المسجد النبوي ليلة الـ 27 من شهر رمضان المبارك “نشرة الإسكان”: أكثر من 400 ألف وحدة سكنية طرحت في السوق عام 2017 العقيد المالكي : تحالف دعم الشرعية في اليمن يُدين تهديدات مليشيا الحوثي لحياة المدنيين وموظفي الإغاثة الدولية في اليمن بحرفية ودقة.. هلال المدينة يعلن نجاح تغطية المسجد النبوي في ليلة 27 رمضان
أخبار طيبة الان..
هبيلة القبيلة (1 – 2)
2

علي بن محمد الرباعي
انقرضت عائلته بأكملها؛ تعددت التفسيرات، البعض يرى أنها عائلة ظالمة، وبما أن لعنة الظلم ماحقة إلى سابع بطن، فقد محقهم الله، وما أبقى منهم إلا (شهوان) الأهبل كما يصفونه، فيما يرى آخرون أن النعمة والترف اللذين عاشوا فيهما أضعف مناعتهم، فنالت منهم الأوبئة وتلاحقوا سريعاً إلى الدار الآخرة.

شهوان أنجبه أبوه على كبر، وبحسب رواية القابلة مكث في بطن أمه أربعة أعوام، وخرج بأسنانه كاملة، وكانت كلما سألها أحد عن تاريخ ولادة شهوان ترد «ولد يوم الحصى قرصان، الله واليها»، وظل تفسير حالة الهبل قائماً أيضاً، خصوصاً أن العريفة يطلّق ما ينجب بعد الخمسين إلا واحد ما معه عقل، ويستشهد بالمثل «ولد الشارب للحية، وولد اللحية للخيبة».

دخل (الصنيان) على شهوان البيت، وجده وحيداً، ولمح في ركن المجلس أربع خصاف حب، وخصفة قسبة، وسبعة جواليق تمر، وظرف سمن معلّق في وتد، والغنم جلبة في المراح، والبلاد محرثة نهار، قرب منه، ووضع يده فوق ركبته، وقال «ليش يا شهوان تقعد لحالك في هذا البيت المهجور»؟ ردّ عليه «وين أغدي يا عم» ؟ قال أفا عليك، يا ليتها من غيرك، كيف فين تغدي، وبيت عمك الصنيان بيتك، والله يا مرتي شريفة ما تشوفك إلا مثل واحد من عيالها، والبنت علياء عينها منك يا نشمي.

عندما سمع اسم علياء كاد قلبه يخرج من بين أضلاعه، وقف وقال «والله ما أخرج عن شورك يا عمي الصنيان، ولكن حلالي ومالي كيف أقفي وأخليه». قال الصنيان: ما عنده خلاف. عندنا وعندك خير، إن كان ودّك تخليه مكانه خلّه، وإن خاطرك طيب نقلناه عندنا، ردّ سريعا «لا والله ننقله لبيتك، وحلالنا واحد».

اقترح عليه الصنيان ينقلون الحب والتمر والسمن إذا نامت القرية، عشان أولاد الحرام لا يجدون لهم أمعاء ينفخون فيها. ولم ينتصف الليل، إلا والصنيان حاط رجل على رجل، ومعمّر الغليون، وشريفة تطحن على الرحى، وشهوان في سابع نومة بالقرب من علياء. للحديث بقية. وسلامتكم.

الموضوع التالي : عبدالجبار وبافقيه
الموضوع السابق : زمن المسؤول الـ«الكاجوال»

اكتب تعليق