لماذا تهاجم حماس السعودية ؟! | صحيفة طيبة الآن الإلكترونية
thumb thumb
الاخبار
عبر نظام جدارة الإلكتروني.. فتح باب التقديم على 4882 وظيفة تعليمية للرجال متحدث “الأرصاد”: درجات الحرارة قد تتجاوز الـ 50 درجة في الظل ببعض المناطق “الشورى” منتقداً “هدف”: الوظائف الإدارية لديكم زائدة عن الحاجة “متحدث العمل”: مهنة الميكانيكا محظور على المرأة العمل فيها “الإسكان”: ملتزمون بإعلان الدفعة السادسة للمستفيدين رغم تزامنها مع عيد الفطر “هيئة الاتصالات” توجه عدة نصائح للمسافرين خارج المملكة بخصوص خدمة “التجوال” تشكيل عصابي يسرق مجوهرات بمليون ريال من فيلا سيدة أعمال.. وشرطة مكة تطيح بالجناة النيابة العامة: الاعتداء على رجال الأمن أو الإضرار بمركباتهم جريمة كبيرة تستوجب التوقيف حساب المواطن : لا يمكن للزوجة التسجيل إلا في 4 حالات وزير الداخلية يتفقد مركز العمليات الأمنية الموحدة “911″ بمكة المكرمة تعرّف على الخدمات الإلكترونية الجديدة للجوازات التي دشنها وزير الداخلية بمكة ولي العهد يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمكة والمشاعر طيران ناس يدشّن رحلاته إلى وجهاته الخمس الجديدة تحرير الحديدة .. أمل الجيش اليمني يقترب لقطع شريان الحوثي الرئيس قياده القوات المشتركة للتحالف ” تحالف دعم الشرعية في اليمن”: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخ بالستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران بإتجاه المملكة وزير الصحة: أنصحكم بعدم شراء الألعاب النارية لأبنائكم لهذا السبب الجهات الحكومية تُسخر كامل طاقاتها لخدمة قاصدي المسجد النبوي ليلة الـ 27 من شهر رمضان المبارك “نشرة الإسكان”: أكثر من 400 ألف وحدة سكنية طرحت في السوق عام 2017 العقيد المالكي : تحالف دعم الشرعية في اليمن يُدين تهديدات مليشيا الحوثي لحياة المدنيين وموظفي الإغاثة الدولية في اليمن بحرفية ودقة.. هلال المدينة يعلن نجاح تغطية المسجد النبوي في ليلة 27 رمضان
أخبار طيبة الان..
لماذا تهاجم حماس السعودية ؟!
3

محمد الساعد
أصدرت حماس أول من أمس بيان «ضرار» تعبر فيه كما تزعم عن امتعاضها من موقف وزير الخارجية السعودي تجاه تنظيم حماس الانقلابي.

الوزير الجبير أكد أكثر من مرة عن موقف الرياض المبدئي وهو دعم السلطة الفلسطينية المعترف بها من جميع دول العالم كممثل وحيد وشرعي، وإن المملكة تدعم وحدة الصف الفلسطيني، وتتعامل مع قناة واحدة فقط، وهي ليست كغيرها ممن يسلم باليمين ويطعن باليد اليسرى.

قبل ذلك دعونا نقترب أكثر من تنظيم حماس لنعرف كيف نشأ ولماذا استمر لليوم، ومن المستفيد الخفي من وجوده رغم كل المسرحيات الدموية وقصف إسرائيل بصواريخ من تنك لترد تل أبيب بحمم من النار على المدنيين العزل، لتنعكس تلك المسرحية إلى أموال ومشاريع ومليونيرات جدد يتضخمون في قطاع غزة مع كل حرب.

كانت الحركات الوطنية الفلسطينية هي من تحمل عبء المقاومة والقضية، سواء بالأعمال العسكرية أو بالنضال السياسي طوال عقود، قد نتفق أو نختلف معها لكنها وللحقيقة قدمت الكثير، وأخفقت في الكثير أيضا.

عانت إسرائيل من تلك الحركات الثورية خاصة منظمة التحرير الفلسطينية التنظيم الأم الذي جمع معظم الفصائل بمختلف أطيافها تحت جناحه وقيادته.

وجدت تل أبيب أن أفضل حل يقف في وجه التنظيمات الوطنية التي ساهمت في تعاظم القضية دوليا، هو وضع يدها بيد جماعة الإخوان المسلمين- المستعدة دائما للتحالف مع الشيطان للسطو على الحكم-، بالطبع تزامن ذلك مع سطوع نجمهم بدءا من العام 1970 إثر انحسار المد القومي العربي وسقوط مشروعه.

كانت أولى خطوات إسرائيل بعد انتصارها في حرب 67 إطلاق سراح نشطاء الإخوان المسلمين من داخل السجون بينما أبقت على المساجين من التيارات الوطنية الأخرى، سمحت إسرائيل للإخوان بمزاحمة التيارات الأخرى داخل الأراضي المحتلة، وغضوا النظر عن تغولها داخل المجتمع الفلسطيني.

خلال عشر سنوات كانت حماس الابن البار للجماعة تقف على قدميها بسبب الرعاية الإسرائيلية والأموال «الحرام» القادمة من إيران، وبعد ذلك من قطر.

وفقا لتصريحات سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى السعودية تشارلز فريمان – نشرتها مجلة روز اليوسف – فإن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشين بيت كان وراء إنشاء حماس، لقد كان مشروعا للشين بيت فى مسعى لزحزحة منظمة التحرير الفلسطينية عن الساحة والتواجد فى الشارع الفلسطيني.

هذا هو التاريخ الأسود لهذا التنظيم الذي قاد انقلابا على شركائه في السلطة الفلسطينية العام 2007، حين هاجمت حماس في غزة مراكز السلطة ومقرات الأجهزة الأمنية واستولت عليها.

قتل في الانقلاب الدموي وحملة الترهيب العشوائي المئات من الأبرياء، وصل الأمر إلى رمي الأحياء من المباني الشاهقة وربط الآخرين في السيارات والدراجات النارية وسحلهم حتى الموت في شوارع غزة.

لم تقف الرياض أمام مظاهر الانقسام مكتوفة اليدين، فدعت السلطة الفلسطينية وحماس للاجتماع تحت أستار الكعبة لحفظ الدم الفلسطيني، كان هدف الرياض ساميا وسعت بكل ما أوتيت لجمع الكلمة، إلا أن حماس – كما العهد بها – خانت الميثاق المكتوب في الحرم المكي الشريف.

بقيت حماس في الضفة الأخرى المناوئة للرياض، واصطفت مع بشار وحزب الله وإيران وقطر، وتحولت إلى مقاول من الباطن لتهديد أمن مصر، ومسوق للمشروع الإيراني في المنطقة، وأصدرت البيانات تلو البيانات المؤيدة لأعداء السعودية وتتفهم مواقفهم في مقابل جحود مؤسف مع السعودية.

ساهمت حماس عبر شركات ورجال أعمال في تمويل تنظيمات مناوئة للمملكة، بل وأنشأت عبر بعض الخونة مشاريع لتمرير الأموال ضد أمن الرياض.

كان الكثير يتوقع من حماس أن تصدر بيانا ضد السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية وهو من اعترف بزيارته المتتالية لتل أبيب أكثر من 20 مرة خلال فترة عمله، أكد فيها أن قطر لا يمكن أن تقوم بأعمال تضر بأمن إسرائيل وأن ما تفعله هو تحت عين ورضا تل أبيب.

كنا نتوقع أن تصدر حماس بيانات سابقة ضد زيارة حمد بن خليفة وحمد بن جاسم وأبنائهم وبناتهم لتل أبيب، أو على أقل تقدير رفض زيارة شيمون بيريز رئيس حكومة تل أبيب، أو وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر الملطخة أيديهم بدماء الفلسطينيين للدوحة، أو الاحتجاج على التعامل التجاري و الزيارات الرياضية والثقافية واستضافة الطلاب الصهاينة لقطر، كل ذلك لم يغضب حماس وقيادتها، كل ما يغضبهم هو تصريح عابر لوزير سعودي.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

الموضوع التالي : الحل هنا وليس في واشنطن
الموضوع السابق : عزيزي «الشايب».. عش شاباً !

اكتب تعليق