تحية من نجران للوطن | صحيفة طيبة الآن الإلكترونية
thumb thumb
الاخبار
عبر نظام جدارة الإلكتروني.. فتح باب التقديم على 4882 وظيفة تعليمية للرجال متحدث “الأرصاد”: درجات الحرارة قد تتجاوز الـ 50 درجة في الظل ببعض المناطق “الشورى” منتقداً “هدف”: الوظائف الإدارية لديكم زائدة عن الحاجة “متحدث العمل”: مهنة الميكانيكا محظور على المرأة العمل فيها “الإسكان”: ملتزمون بإعلان الدفعة السادسة للمستفيدين رغم تزامنها مع عيد الفطر “هيئة الاتصالات” توجه عدة نصائح للمسافرين خارج المملكة بخصوص خدمة “التجوال” تشكيل عصابي يسرق مجوهرات بمليون ريال من فيلا سيدة أعمال.. وشرطة مكة تطيح بالجناة النيابة العامة: الاعتداء على رجال الأمن أو الإضرار بمركباتهم جريمة كبيرة تستوجب التوقيف حساب المواطن : لا يمكن للزوجة التسجيل إلا في 4 حالات وزير الداخلية يتفقد مركز العمليات الأمنية الموحدة “911″ بمكة المكرمة تعرّف على الخدمات الإلكترونية الجديدة للجوازات التي دشنها وزير الداخلية بمكة ولي العهد يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمكة والمشاعر طيران ناس يدشّن رحلاته إلى وجهاته الخمس الجديدة تحرير الحديدة .. أمل الجيش اليمني يقترب لقطع شريان الحوثي الرئيس قياده القوات المشتركة للتحالف ” تحالف دعم الشرعية في اليمن”: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخ بالستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران بإتجاه المملكة وزير الصحة: أنصحكم بعدم شراء الألعاب النارية لأبنائكم لهذا السبب الجهات الحكومية تُسخر كامل طاقاتها لخدمة قاصدي المسجد النبوي ليلة الـ 27 من شهر رمضان المبارك “نشرة الإسكان”: أكثر من 400 ألف وحدة سكنية طرحت في السوق عام 2017 العقيد المالكي : تحالف دعم الشرعية في اليمن يُدين تهديدات مليشيا الحوثي لحياة المدنيين وموظفي الإغاثة الدولية في اليمن بحرفية ودقة.. هلال المدينة يعلن نجاح تغطية المسجد النبوي في ليلة 27 رمضان
أخبار طيبة الان..
تحية من نجران للوطن
4

 حمود أبو طالب

بالنسبة لي ليس غريبا هذا المشهد الذي يبعث في النفس الفخر والزهو والثقة في قدرة الوطن على حماية كل شبر وإنسان فيه، فقد عشته في جازان خلال مواجهتنا السابقة مع الحوثيين عام 2009، وأعيشه فيها منذ بداية عاصفة الحزم، فقد ألفنا أزيز طائراتنا في السماء وهدير مدافعنا في الأرض وكأنها منصوبة في ساحات البيوت، يصفق الناس لها مع كل زخة من قذائفها ويعيشون حياة طبيعية تماما لا يداخلها الخوف والقلق.

ومع ذلك فقد شعرت يوم أمس بمزيد من الثقة والاعتزاز وأنا في أول خط تماس مباشر لحدنا مع الحد اليمني في منطقة نجران بصحبة الأبطال في حرس الحدود لإطلاع الوفد الإعلامي الزائر للمنطقة على دورهم ومهامهم وواجباتهم لحماية الوطن والمجتمع.

والحقيقة أنها المرة الأولى التي أطلع فيها على تفاصيل التفاصيل لجهاز حرس الحدود الذي يعتقد الكثير أنه مجرد دوريات تسير على الحدود بأسلحتها التقليدية لمراقبة المتسللين والمهربين لا أكثر، لكن يوما كاملا بصحبة ضباط وأفراد سلاح الحدود وقائدهم في منطقة نجران وجولات شملت نقاط المواجهة المباشرة والاشتباك جعلنا نكتشف ما وصله هذا الجهاز الأمني من تطور كبير في كوادره وإمكانياته وتجهيزاته، وما يقوم به من مهام ويتحمله من أعباء شاقة في ظروف الحرب والسلم، ولا شك أن ما شاهدناه في نجران هو ما سنشاهده في بقية المناطق، ولكن قياسا على الطبيعة الجغرافية الصعبة في المواقع التي وصلنا إليها وأخذا في الاعتبار حالة المواجهة العسكرية ومسؤولية الجهاز عن حماية 1090 كيلومترا تمثل حدود منطقة نجران، فإن ما شاهدناه من استعدادات متطورة وجاهزية متفوقة وإنجازات عظيمة تؤكدها المعلومات الموثقة، يجعلنا نقف احتراما وتقديرا وفخرا واعتزازا بجهاز حرس الحدود في كل المواقع، لأنه يواجه أعداء كثيرين للوطن، من مهربي السلاح والمخدرات وعصابات التسلل والمخربين، ويعمل بذات الكفاءة والمسؤولية على مدار الساعة وفي كل الظروف.

تحية للأبطال الشجعان الذين يحمون حدودنا ومجتمعنا من الآفات والشرور والأعداء والمتربصين. وتحية لكم من نجران الأبية الوفية الصامدة التي ينبض كل شبر فيها وكل قلب فيها بحب الوطن والاستعداد المطلق للدفاع عنه حتى آخر رمق.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

الموضوع التالي : تثقيفنا اقتصاديا
الموضوع السابق : صندوقنا السيادي والدور المنتظر

اكتب تعليق